الأحد، 22 مايو 2016

بكم سيبيعون الوطن ؟




  مثل  فارس خانه توقيت المعركة 
أ و ساعة واقفة على ساق واحدة 
 لتعلن موتها .....
 على حائط الذكريات القديمة 
يتوجني الحزن ملكة روحي 
 في مملكة العزلة !

وحدي أُحصي تجاعيد الزمن المهتريء 
و أُقدد من انتظاري لوحات الأسى القادمة
التي منحت آدم المزيد من حقوق الذبح 

لسنديانة واقفة في حديقتها.....!
لصفصافة تمدُّ عنقها للسماء !
لبطة تدرب صغارها على المشي !
ليمامة تحتضن بيضها في العش !
لأم تحمل أطفالها للمدرسة !
للطين المنسي في الأرض !

بيني وبيني الحزن علاقة مشبوهة 
وليل يحمل فوق أكتافه المترهلة حكاية 
المدينة التي تفتح نوافذ النهار للهواء الكاذب
للحرية المنفوخة كبالون بدين
للديمقراطية التي شربنا بسببها ماء البحر !

برنيق يابنة الملح
@ ............ الوطن 
ها أنت تسرقين  حواسي من تحت مسامات جلدي 
تلفظين أنفاسي تحت الماء 
حين لا يأتي الوطن 
وحين يهرب من النافذة 
وحين نكتشف أنه خرج من قبعة الساحر 
واختفى فجأة في ظلامها 
  ليبدأ العد التنازلي في أسواق النخاسة 
 بكم سيباع الوطن ؟
 بأحلام اللحى الطويلة ؟
أم بالفتاوى المستعجلة ؟
أم بحكومات من  ورق ؟

من نصوصي 2016